تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حَيّ بالزور وانهه أَن يعودا ... إِن بِالْبَابِ حارسين قعُودا)

(من أساوير ماينون قيَاما ... وخلاخيل تسهر المولودا)

(وطماطيم من سبابيج خزر ... يلبسوني مَعَ الصَّباح القيودا)

قَالَ أَبُو مَنْصُور فَأَما البقلة الَّتِي تسمى السذاب فمعربة قَالَ وَلَا أعلم للسذاب اسْما عَرَبيا إِلَّا ان أهل الْيمن يسمونه الختف

قَالَ ابْن بري هُوَ الفيجن باللغة اليمانية

قَالَ أَبُو مَنْصُور قَالَ الطرماح يصف الثور

(يقق السراة كَأَن فِي سفلاته ... أثر النؤور جرى عَلَيْهِ الإثمد)

(حبست صهارته فظل عثانه ... فِي سيطل كفئت لَهُ يتَرَدَّد) // من الْكَامِل //

اليقق الْأَبْيَض والسراة الظّهْر والسفلات القوائم والنؤور دُخان الشَّحْم يَعْنِي أَن قوائمه سود والصهارة مَا أذيب والعثان الدُّخان وكفئت كبت

في التعريب والمعرب · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التعريب والمعربص ٩٠