تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ ابْن بري هَذَا الَّذِي نسبه إِلَى عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِ هُوَ قَول ابْن عَبَّاس وَأما الْمَنْسُوب إِلَى عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِ فَإِنَّهُ قَالَ التَّنور تنوير الصُّبْح

قَالَ أَبُو مَنْصُور قَالَ ابْن دُرَيْد وَمِمَّا أَخذ من السريانية التامور رُبمَا جَعَلُوهُ صبغا احمر وَرُبمَا سمي دم الْقلب تامور

قَالَ ابْن بري هُوَ مَوضِع تستر الشَّيْء وإخفائه وَمِنْه قيل لصومعة الراهب تامورة وتامورته لِأَنَّهَا تستره وَكَذَلِكَ التامور لغلاف الْقلب لِأَنَّهُ يستره وَكَذَلِكَ الْقلب يُقَال لَهُ التامور لِأَنَّهُ مَوضِع خزن السِّرّ وَالدَّم

وَرُبمَا قيل لدم الْقلب تامورا لملازمته الْقلب والتباسه بِهِ على حد تسميتهم للمزادة راوية

وَرُبمَا سمي الصَّبْغ الْأَحْمَر تامورا لمشابهته الدَّم فِي حمرته قَالَ الأقيشر

(لَو أَنَّهَا عرضت لأشمط رَاهِب ... عبد الْإِلَه صرورة متبتل)

في التعريب والمعرب · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التعريب والمعربص ٣٧