تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أمني صرمت الْحَبل لما رَأَيْتنِي ... طَوِيل خطوب طوحته الطوائح)

(لَعَلَّك يَوْمًا أَن تريه بغبطة ... تودون لَو يأتيكم وَهُوَ صَالح)

قَالَ أَبُو مَنْصُور والقوس الصومعة فَارسي مُعرب وَقد تكلمُوا بِهِ قَالَ ذُو الرمة

(عَصا قس قَوس لينها واعتدالها ... ) // من الطَّوِيل //

وَهُوَ فِي شعر جرير أَيْضا من الْبَسِيط

وَقَالَ ابْن بري يَعْنِي قَوْله

(لَا وصل إِذْ صرفت هِنْد وَلَو وقفت ... لاستفتنتني وَذَا المسحين فِي الْقوس) // من الطَّوِيل //

وَذكر الْأَصْمَعِي أَو ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَن الْقوس صومعة الراهب وَبَيت الصَّائِد وزجر الْكَلْب يُقَال للكلب إِذا خسئ قَوس قَوس وَإِذا دعِي قس قس

في التعريب والمعرب · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التعريب والمعربص ١٢٠