تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال زياد الأعجم١ "من الطويل":

ونبئتهم يستنصرون بكاهل ... وللؤم منهم كاهل وسنام٢

وفي هذا البيت تجنيس واستعارة. وقال رجل من بني عبس "من البسيط":

أبلغ لديك بني سعد مغلغلة ... إن الذي بيننا قد مات أو دنفا

وذاكم أن ذل الجار حالفكم ... وأن أنفكم لا يعرف الأنفا٣

وقال مسكين٤ الدارمي "من البسيط":

وأقطع الخرق بالخرقاء لاهية ... إذا الكواكب كانت في الدجى سرجا٥

وقال حيان بن ربيعة الطائي "من الوافر"٦:

١ شاعر مشهور جزل الشعر فصيح الألفاظ، مات بخراسان عام ٨٥هـ.

٢ كاهل الأول اسم، والثاني المراد به الحارك وهو ما بين الكتفين، السنام واحد أسنمة الإبل، نبئ: خبر.

٣ المغلغلة: الرسالة، دنف المريض: ثقل. حالفه: صار حليفًا له. الأنف بفتح النون والأنفة: الاستنكاف والعزة.

٤ شاعر إسلامي، جزل الشعر مطبوعه، اتصل بمعاوية ويزيد، وتوفي في آخر القرن الأول، ولقب المسكين ببيت شعر له "٢٥٦/ ٢ الخزانة نشر الأستاذ محيي الدين".

٥ الخرق: الصحراء الواسعة. الخرقاء: الناقة تخرق الأرض أي: تجوبها. سرج: جمع سراج.

٦ ذكره أبو تمام في حماسته وروى البيت: ذوو حد، وذكره المؤتلف "ص٩٨".

البديع في البديع لابن المعتز · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البديع في البديع لابن المعتزص ١١٠