وفي طرح مثل هذه المشاريع فائدة، وهي تعريف الناس بها ودلالاتهم عليها للمشاركة فيها، وبث الحس الدعوي لديهم .
27. تخصيص وقت دعوي (ساعة في الأسبوع مثلاً) لزيارة الأرحام والجيران، وأن تكون الزيارة هادفة بمعنى: أن يضع الداعية هدفاً تربوياً يحققه من خلال تلك الزيارة .
28. الدلالة على كل خير للمسلمين، فكن - أخي الداعية - دليل خير للآخرين. "ولك مثل أجور من تبعك منهم" .
29. استثمار الفرص والمناسبات وتوظيفها لنشر الخير كـ (رمضان، الحج، الأعياد، الأفراح، الأتراح، المجالس العائلية والخاصة، ...) والداعية الناجح: من يمتلك صفة حسن استغلال الفرص وتوظيفها في خدمة الدعوة، بل يصنع الفرصة ويوظفها في خدمة الدين.
30. دعوة فرد بعينه ومحاولة جذبه إلى طريق الهدى والاستقامة ولك - إن شاء الله - أجر صلاحه وهدايته .
31. المشاركة في المجلات الإسلامية وذلك بدعمها :
أ/ معنويّاً بالمراسلة والتشجيع . ب/ ماديَّاً بالاشتراك فيها .
32. تقوية العلاقة بالمؤسسات الدعوية والإغاثية والمشاركة فيها بقدر الإمكان وخاصة في المواسم؛ كرمضان، الحج، الأعياد، الأفراح، المجالس العائلية ... الخ) .
33. تسخير وتوظيف الطاقات والمواهب والقدرات لخدمة هذا الدين.
34. الحوار والمناقشة الهادفة بين اثنين فأكثر حول قضية من القضايا بهدف إحقاق الحق أو الدفاع عنه بالحجة والبرهان .
35. ملازمة الإمامة في أحد المساجد، وذلك لتفعيل دور المسجد، ودعوة أهل الحي للهداية والعمل الصالح، قال تعالى : ﴿واجعلنا للمتقين إماماً﴾ (الفرقان، 74) .
36. المساهمة في دعم نشاطات الدعوة ماديَّاً ومعنوياً ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
(الأنفال، 72) .