12. ضرورة دمج البرامج الدعوية ضمن البرامج الإغاثية .
13. في بناء المشاريع الخيرية من الهامّ جداً توثيق جميع المعلومات والوثائق من جهاتها الرسمية، مع التأكيد على عدم زجّ مشاريعنا الخيرية في مشاكل قانونية محتملة، وضرورة عدم تمكين الأهالي من تولي الإشراف على المشروع، وإسناد كل ذلك إلى شركة أجنبية عن الموقع .
14. إقامة مشاريع إغاثية تقوم أساساً على تعليم وتدريب الفقراء على الصناعات التي تمكنهم من الاعتماد بعد الله سبحانه وتعالى على أنفسهم وإعالة أسرهم وذويهم، وتعدي نفعهم ودورهم للمجتمع بدلاً من أسلوب الإنفاق الوقتي المقطوع، ويكون المشروع تحت شعار (أعطِهِ فأساً ليحتطب)، أو شعار (معاً حتى لا يعود السائل إلى السؤال) ، أو مشروع (وفاءً لوالديك)، أو شعار (وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيراً) يدفع الابن مبلغاً يكون سهماً في مشروع صدقة جارية عن والديه، يهدف المشروع إلى تحقيق البرّ للوالدين .
15. إقامة دورات تدريبية للعاملين في الهيئة الخيرية حول العمل الإغاثي في جميع في المجالات في المراكز الصيفية وأماكن تجمع الأخيار الملتزمين.
16. نَخْل وغربلة الدراسات والكتب الأجنبية في مجال تسويق الأفكار؛ للإفادة منها في تسويق مشاريعنا الدعوية والإغاثية .
17. التكامل في بناء المشاريع في الموقع الواحد، بحيث يشتمل على مسجد ومدرسة ومستوصف ، وملاعب أو صالة ترفيهية، وعائد وقفي (تجاري) ، وإدارة للمشروع .
18. إيجاد مرافق ربحية للأعمال الإغاثية متميزة في مبناها، مثل عمائر سكنية راقية في منطقة راقية مكلّفة تستمرّ عائداتها لصالح المشاريع الخيرية لا أعيانها .
19. العمل بنظام الحوافز الوظيفية للدعاة والعاملين في الهيئات الإغاثية والمدارس والمراكز الإسلامية؛ لضمان استمرار الإبداع والتجديد في العطاء والتميز في الأداء .
20. فكّر - أخي - في العمل الإغاثي كيف تكسب قلب المتبرع قبل أن تفكّر كيف تكسب ماله.