تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1. إصدار دورية دعوية متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة،لاسيما الأخبار والقضايا الملحّة.

2. الداعية إلى الله متكلم بلسان الشرع، لا بلسان العرف، ومن صُوَر هجر القرآن عند بعض الدعاة، هجرُه في خطابنا الدعوي للناس مع ما فيه من البركة والتأثير ، فما أبلغ أن يُضمنَ الداعية خطابه بنصوص من الشرع، لا أن يقتصر مثلاً في خطابه لمرأة متبرجة، على أن التبرّج عيب وعار اجتماعي. فالناس مخاطبون أصالة بكلام الله، وكلام رسوله( ، لا بكلام الداعية .

3. تربية الناس وتعويدهم على الاتصال بالعلماء والدعاة، عند حصول المشكلة ، فلعل فيها جانباً شرعياً يحتاج إلى هؤلاء المتخصصين .

4. استكتاب الأدباء والقرّاء، وكسب إنتاجهم وتسخيره لمخاطبة الناس ودعوتهم نثراً وشعراً، ولاستثارة الوجدان الإيماني، واستنهاض الهمّم للآخرة.

5. محاولة التخلص في الخطاب الدعوي (المحاضرة - الكتاب ...الخ) من الإقليمية، إلى الخطاب الدعوي العالمي؛ نظراً لتوسّع حركة الاتصالات اليوم .

6. كثرة الدعاء والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى، في أوقات ومظانّ الإجابة بصدِق للأهل والإخوان والدعاة والمستضعفين والمجاهدين وأصحاب الحاجات والموتى وجميع المسلمين .

7. اقتطاع جزء من الراتب شهرياً لأعمال الخير، وحثّ الزملاء وتذكيرهم بذلك ومتابعتهم.

8. عرض منجزات المؤسسة الدعوية، وإخراجها للناس لدفعهم إلى زيادة الثقة والدعم .

9. تصميم لوحات الوقاية من الشمس (الشمسية)، التي توضع على زجاج السيارات الأمامية من الداخل، لتحوي جُملاً دعوية مفيدة، أو أبياتاً شعرية مؤثرة .

10. استثمار المدرّس لجهوده في الدروس الخاصة المجانية، أو المخفضة ، وكذلك الطبيب الذي يعطي الدواء مجاناً، والموظف الذي يقدّم تسهيلات للمراجعين؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس، وبذل النصيحة والتوجيه للمراجعين.

11. استصحاب كتيبات ومطويات و أشرطة في السيارة، وفي العمل؛ لتوزيعها ونشرها .

كلنا دعاة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلنا دعاةص ١٤