تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- حجب تلك المواقع عن أبناء المسلمين حفاظاً على دينهم وأخلاقهم، وذلك باستخدام برمجيات الجدران النارية Firewall أو غيرها من البرمجيات التي تحد من الوصول إلى صفحات معينة على الإنترنت، وهذه مسؤوليات كل شركات تزويد خدمة الإنترنت ISP في أي بلد، وكذلك من واجبات الأب في المنزل، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض- على سبيل المثال- تقوم بجهد مشكور في مجال التصفيةFiltering ولكن الأمر يتطلب مناصرة ومساندة من أهل الخير والغيرة لاسيما أن المواقع المنحرفة والإباحية في ازدياد يومياً.

2 - نشر الوعي بين الهواة المخترقين (Hackers) أو من لهم إلمام ببرمجة الإنترنت Internet Progeram ming أن يستخدموا ما وهبهم الله من ذكاء وفطنة في خدمة الدين ونشر الخير لا العكس.

خامساً: دعم المواقع الإسلامية ومساندتها وذلك عن طريق:

1- الاشتراك فيها.

2- دعمها مالياً إذا احتاجت لذلك.

3- دعمها معنويا بتعريف الناس بها.

4- كثرة زيارتها والترداد عليها.

5- إبداء الملاحظات وتقديم المقترحات لها.

6- الإعلان عنها عن طريق:

- المواقع التجارية بمقابل مبلغ زهيد من المال.

- إضافتها إلى محركات البحث Search Engine الشهيرة عربية أو أجنبية.

- الكتابة عنها في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.

- التعريف بها في المنتديات وساحات النقاش.

سادساً: على المؤسسات الإسلامية- كالجمعيات الخيرية والمكتبات والتسجيلات الإسلامية ونحوها أن تستفيد من استخدام الإنترنت من عدة جوانب، أهمها:

1- إدارة أعمالها وموظفيها إلكترونياً وهو ما يعرف بـ e-business، وهذا أيضاً يفيد المؤسسة عدة فوائد أبرزها تقليل الوقت والجهد في إنجاز الكثير من المهام الإدارية.

2- إجراء عمليات بيع وشراء منتجات المؤسسة (كتب، كتيبات، أشرطة كاسيت، أشرطة فيديو، أقراص ضوئية CDs) وتوزيعها إلكترونياً وهو ما يعرف بالتجارة الإلكترونية

كلنا دعاة · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلنا دعاةص ١١١