تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول القلب، وهو تصديقه وإقراره، قال تعالى: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون﴾ الزمر.

عمل القلب، انقياده وإذعانه. قال تعالى ﴿وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له﴾ الزمر.

قول اللسان، وهو النطق بالشهادتين. قال تعالى ﴿قولوا آمنا﴾ البقرة. وقال ﴿إلا من شهد بالحق﴾ الزخرف.

عمل اللسان والجوارح، فعمل اللسان كتلاوة القرآن، وسائر الأذكار، وعمل الجوارح كالصلاة والحج والجهاد.

والإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي:

دليل زيادته، قوله تعالى ﴿ويزداد الذين آمنوا إيماناً﴾ المدثر، وقال تعالى ﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً﴾ الأنفال.

وأما نقصانه، فمن أدلته قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الإيمان ليَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقْ الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم) صححه الحاكم.

عقيدة كل مسلم · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة كل مسلمص ١١