تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضعفت القوى، وما بقي إلا الاستسلام لمحارب التلف" (١).

فطوبى لمن "ألجمه الشيب بلجامه، وقاده بزمامه" (٢)، وذكّره بدنو حِمامه، وتصرُّم أيامه، فما الإنسان حال حياته إلا ضياء نهار يعقبه الليل بظلامه، فيصير بعده في الموتى.

وما المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ … يَحُورُ رَمادًا بَعْدَ إِذْ هو ساطِعُ (٣).

(١) صيد الخاطر، لابن الجوزي (ص: ٢٢٣).

(٢) التمثيل والمحاضرة، للثعالبي (ص: ٨١).

(٣) الحماسة البصرية (ص: ٨٦).

روضة العابدين · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العابدينص ٣٦٢