تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باقية، فلا يلهيه الفاني عن الباقي.

خامسًا: الدعاء بالإعانة على كثرة الذكر، فكثرة الذكر عمل عظيم، ولكن النفس والهوى قد يقفان في طريق الوصول إلى ذلك، فاحتاج العبد إلى عون الله تعالى؛ فلذلك يستحب له أن يدعو بالإعانة على الذكر. فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أخذ بيده يومًا ثم قال: (يا معاذ، والله إني لأحبك) فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك، قال: (أوصيك -يا معاذ- لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك) (١).

(١) رواه أبو داود (١/ ٥٦١)، والحاكم (١/ ٤٠٧)، وهو صحيح.

روضة العابدين · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العابدينص ٢٥٤