تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= محل الرجاء والخوف: قال تعالى: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ [النور: ٣٧].

=محل الإباء والموافقة على الحقيقة: قال تعالى: ﴿يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٨].

=محل الائتلاف والفرقة: قال تعالى: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣].

=محل التمحيص والاختبار لصدق الأعمال من كذبها: قال تعالى: ﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: ١٥٤].

=محل الهداية والزيغ: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: ٨].

=محل القصد والفعل: قال تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥].

القلب في السنة النبوية الشريفة:

وأما في سنة رسول الله ﷺ فنجد أن رسول الله ﷺ أخبر أن القلب:

=محل التقوى: قال عليه الصلاة والسلام: (التقوى هاهنا) (١). ويشير إلى صدره ثلاث مرات.

قال ابن رجب: " الأصل في التَّقوى والفجور هو القلبُ، فإذا برَّ القلبُ واتَّقى برَّت الجوارحُ، وإذا فجر القلب، فجرت الجوارحُ" (٢).

(١) رواه مسلم (٤/ ١٩٨٦).

(٢) جامع العلوم والحكم، لابن رجب (٢٦/ ٢٣).

روضة العابدين · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العابدينص ١٧٠