تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما ما يتعلق بالقسم الأول ؛ فالله عز وجل مختص بأسماء ، أولا : مختص باسم الله عز وجل ، ومختص كذلك باسم الأحد والصمد والقدوس والرحمن ... فكل هذه الأسماء مختص بها الخالق عز وجل ، وهناك أسماء مشتركة بين الله وبين عباده ، مثل : الرحيم ومثل أيضا الملك ومثل الكريم كما جاء في صحيح البخاري عندما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام : ( من أكرم الناس ؟ قال : الكريم بن الكريم بن الكريم ) فذكر يوسف عليه السلام بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، فهذا الاسم مشترك بين الله عز وجل وبين عباده ، والقسم الثالث هي الاسماء التي إذا لوحظ فيها معنى الصفة فينبغي أن تغير ، كما ثبت في سنن النسائي وغيره في حديث أبي شريح عندما كان هذا الرجل يقضي بين قومه ، فكُنِّي بسبب ذلك كني بأبي الحكم ، فالله عز وجل غير هذه الكنية لأنه لوحظ فيها معنى الصفة ، ولذلك بسبب قضاءه بين قومه ، ورضا كلا الخصمين بقضاءه ، فكأنه شابه الخالق هنا تعالى الله عن ذلك ، فغيره الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أبي شريح ، المقصود أن الشرك الذي يكون في الأسماء والصفات هو في الأسماء المختص بها الخالق عز وجل ، وأما ما يتعلق بالصفات فكل صفة هو متصف بها عز وجل فلا يجوز أن يوصف بها العبد .

كذلك أيضا الشرك بالله هو منقسم أيضا – الشرك الأكبر – هو أيضا منقسم إلى ثلاثة أقسام :

إما أن يكون هذا الشرك في الاعتقاد .

أو أن يكون في الأقوال .

أو أن يكون في الأفعال .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ٧