تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- إما أن يكون الإنسان عمل جميع هذا العمل رياء ، كما ذكر الله عز وجل عن المنافقين أنهم يراؤون في صلاتهم وأنهم لا يذكرون الله إلا قليلا ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) . وإما أن يكون – هذا طبعا القسم الأول – أقول إن القسم الأول هو أن يعمل الإنسان العمل لغير الله ... جميع هذا العمل يعمله لغير الله ... يكون الباعث له هو الناس ومراءاة الناس ، وهذا الذي ذكره الله عز وجل جاء عن المنافقين وأنهم إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) وهذا القسم : طبعا هذا شرك أكبر ، لأن الباعث لهؤلاء إنما هو مراءاة الناس ... هو الباعث لهم .

2- وإما أن يكون هذا الرياء هو يكون مصاحبا للعمل ، هو يعمل العمل لله عز و جل ، لكن في عمله هذا العمل لله عز وجل يصاحبه الرياء.

3- وأما القسم الثالث هو : أن يعمل عمل لله عز وجل ولا يكون قصده رياء ، ثم بعد ذلك يطرأ عليه الرياء .

شرح نواقض الإسلام · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نواقض الإسلامص ١١