تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د ـ تجمع كلام الحفاظ على هذا الحديث، وتقارنه بكلام الترمذي.

فبهذه الطريقة تستطيع أن تستخلص الشروط التي اشترطها الترمذي.

2 ـ تراجع كلام الحفاظ على هذه الأحاديث.

3 ـ تراجع كلام المصنف على هذه الأحاديث.

وبتطبيق هذه الأمور فإنه سيتبين لنا الشروط التي أودعوها في هذه الكتب.

وأنصح بالبداءة بكتاب ((السنن)) للترمذي، فإنه أسهل، وذكر فيه قضايا كثيرة، وبين فيه علل الحديث.

ثم بعد ذلك بكتاب النسائي، ففيه صناعة حديثية عالية جداً، و النسائي كلامه غامض، ولكن من خلال معرفة طريقته ومنهجه نستطيع أن نعرف هل هذا الحديث ضَعّفه وعَلّله أم لا؟ فكتابه ((السنن الكبير)) و ((الصغير)) ذكر فيه كثيراً من علل الأحاديث، وفيه صناعة حديثية عالية فيما يتعلق بالأحاديث التي سكت عليها.

وبالمناسبة؛ فكتاب النسائي الصغير والكبير كتاب صحيح في الغالب، ولا يَذْكر فيه إلا ما ثبت عنده، ومالم يثبت يتعقّبه، وأحياناً يصّرح ببيان العلة، وأحياناً لا يصرّح لكنّه يسوق الأسانيد وقصده بيان العلة التي في هذا الخبر.

مقدمة في علوم الحديث · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في علوم الحديثص ٢٥