الثاني: الكتب التي أُلِّفت في تخريج الأحاديث والكلام عليها تصحيحاً وتضعيفاً، مثل:
1 ـ ((التحقيق)) لابن الجوزي.
2 ـ ((تنقيح التحقيق)) لابن عبد الهادي.
3 ـ ((البدر المنير)) لابن الملقن.
4 ـ ((التلخيص الحبير)) لابن حجر.
5 ـ ((الخلاصة)) للنووي.
6 ـ ((نصب الراية)) للزيلعي.
7 ـ ((الدراية)) لابن حجر.
وطريقة الاستفادة من هذه الكتب على النحو التالي:
فمثلاً؛ عندما يروي الإمام الترمذي حديثاً في ((الجامع))، ويحكم عليه بالصحة أو الضعف، فعليك أن تعرف لماذا حكم عليه بالصحة أو الضعف؟
فكلامه بالضعف على قسمين:
1 ـ أنه ـ أحياناً ـ يبين ذلك الضعف، فتعرف وجه الضعف وتستفيد ذلك من خلال بيانه.
2 ـ أنه ـ أحياناً ـ لا يبيّن ذلك الضعف، فهنا عليك أن تعرف سبب تضعيف الترمذي لهذا الحديث، وكذلك عندما يحكم على الحديث بالتصحيح، فعليك أن تعرف لماذا صححه؟ وما هي الشروط التي توفرت في هذا الحديث حتى حكم عليه الترمذي بالصحة؟ وهكذا بالنسبة لباقي كتب الحديث.