الصلاح، كذلك العراقيّ فيما كتبه في ((ألفيته))، أو على ((كتاب ابن الصلاح))، كذلك السيوطي في ((تدريب الراوي)).
13 ـ الحافظ ابن رجب رحمه الله، إلا أنه خالف ما سار عليه الخطيب، ونَبّه على خطئه كما في ((شرح العلل الصغير للترمذي))، وهذا الكتاب يتميز بميزات:
الأولى: أنه سار على طريقة المتقدمين.
الثانية: أنه يذكر في القضية التي يريد أن يعالجها الكلام الذي جاء عن أهل العلم في ذلك، ثم بعد ذلك يستخلص طريقتهم، ويُقَعّد منهجهم.
الثالثة: الإطّلاع، فإنه كان مُطّلِعاً على كلام السلف، وفي الغالب تجده لا ينقل عمن تأخر، إلا إذا أتوا بزيادة وفائدة.
الرابعة: حَرّر منهجه، ودّقّق في عباراته، فخلص إلى نتيجة مُحررة، وإلى قضية محققة في هذا الفن.
كذلك في كتبه الأخرى، مثل: كتابه ((فتح الباري)) أو ((جامع العلوم والحكم))، فإنه ذكر كثيراً من القضايا المتعلقة بهذا الفن، وبالذات الناحية العملية.
14 ـ ما كتبه الحافظ ابن حجر رحمه الله، فقد ألّف كُتباً في هذا الفن، أما الناحية النظرية فله كتابان:
الأول: ((نخبة الفكر)).
الثاني: ((النكت على ابن الصلاح))، وعلى شيخه العراقي.
مميزات كتابه ((نخبة الفكر)):