كذلك أيضاً ألفت كتب في رجال أبي داود ، ورجال النسائي ، وبالنسبة لرجال أبي داود فليس هناك كتاب مطبوع مُفرد فيهم ، وكذلك صُنِّفت كتبٌ لرجا النسائي لكن لم يُطبع مهنا شيء .
وبالنسبة لابن ماجه فللذهبي كتاب في رجاله ، سرد رجال ابن ماجه سرداً ، واسمه ((المجرد لرجال ابن ماجه)) وهو مطبع .
وبالنسبة للترمذي أيضاً لا أعلم أن هناك كتاب مطبوع بالنسبة لرجاله ، وإن كانت هناك كتب مؤلفة ، لكن لم تطبع ، وهناك تصنيف لبعض المعاصرين في رجال الترمذي ، لكن إلى الآن هذا الكتاب لم يطبع ، ولا زال مُسودة .
فهذه الكتب تقريباً هي أهم ما ألف في الجرح والتعديل ، وفي الرواة ، وفي نقدهم ، وهذا كله بالنسبة للقرون الثلاثة ، قرون الرواية .
وإن كان بعض هذه الكتب أيضاً تَرجمت لمن أتى من بعدهم كـ ((الميزان)) و((لسان الميزان)) و((تاريخ الإسلام)) للذهبي ، و((سير أعلام النبلاء)) ، وكذلك أيضاً التواريخ ، كـ ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي ، وكذلك أيضاً كتب الطبقات ، كطبقات الحنفية ، أو المالكية ، أو الشافعية ، أو الحنابلة ، فهذه الكتب هي شاملة للقرون الثلاثة ولمن أتى من بعدهم على حسب شروط أصحاب هذه الكتب .
بالنسبة ـ مثلاً ـ لـ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر يذكر كل من دَخَلَ دمشق ، سواء كان من الصحابة ، أو ممن أتى من بعدهم إلى عصره .
وكذلك أيضاً بالنسبة لـ ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي ، أيضاً يذكر كل من يَدْخل بغداد ، وكذلك أيضاً بالنسبة لكتب الطبقات على المذاهب تُؤرِّخ لرجال مذهبها ، مثلاً طبقات الحنابلة تؤرخ للإمام أحمد ، ثم لتلاميذه ، ثم لمن أتى من بعدهم ، وهكذا .