* يقول شارح كتاب "العقيدة الطحاوية": (وعبارات السلف في: "شهد" تدور على الحكم) فما معنى الحكم؟
فأجاب:
فسّر كثير من الصحابة "شهد الله" في قوله تعالى: ((شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)) (آل عمران:18). فسّرها الكثير: "بِحَكَمَ الله"، و فسّرها بعضهم: "بِأخْبَرَ الله"، و فسرها بعضهم: "بِأعْلَمَ الله"، كما فسّرها بعضهم "بِأمَرَ الله" ...
فيكون المعنى: ((شهد الله أنه لا إله إلا هو)) أي: "أمر الله أنه لا إله إلا هو" ... و ((شهد الله أنه لا إله إلا هو)) أي: "حكم الله أنه لا إله إلا هو" .. و ((شهد الله أنه لا إله إلا هو)) أي: "أخبر الله أنه لا إله إلا هو" .. و المعنى أن الآية تشهد بذلك كله، و الله أعلم.
ما معنى الأبيات التالية؟
و سئل غفر الله له ولوالديه:
* نرجو شرح هذه الأبيات التي ذكرها شارح العقيدة الطحاوية (انظر شرح العقيدة الطحاوية، ص97). و هي من شعر أبي إسماعيل الأنصاري يقول:
1 - ما وحد الواحد من واحد ... إذ كل من وحده جاحد
2 - توحيد من ينطق عن نعته ... عارية .. أبطلها الواحد
3 - توحيده إياه توحيده ... و نعت من ينعته لاحد
فأجاب:
فإن ظاهره أن ليس أحد وحد الله و إنما هو وحد نفسه، و ننصحك أن لا تتقعر في معنى هذه الأبيات، و لكن على كل حال هي فيها شيء من الدخول في علم التصوف أو الغلو فيه.