* شكا بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، تَعَرّض الشيطان و إشغاله لهم في الصلاة، فأمرهم صلى الله عليه و سلم بالتعوذ منه، و النفث ثلاثاً، نرجو بيان كيفية النفث عند التعرض لمثل هذا الموقف في الصلاة و لو تكرر ذلك كثيراً؟
فأجاب:
أولاً: على الإنسان أن يستعيذ من الشيطان عند ابتداء الصلاة والقراءة.
ثانياً: عليه أن يحرص على إحضار قلبه لما يقوله في صلاته، فإذا قرأ تأمل ما يقرأ، و إذا دعا تأمل ما يدعو به، و إذا ذكر الله تأمل معاني الأذكار التي يدعو بها، حتى ينشغل بتأمل ذلك عن وساوس الشيطان.
ثالثاً: إذا ابتلي و وقعت منه هذه الوسوسة، فإن عليه أن يجدد الاستعاذة و لو بقلبه، و ينفث عن يساره ثلاثاً.
و النفث هو: النفخ مع قليل من الريق، أي: نفخ مختلط بشيء أو قليل من الريق، هذا هو النفث، و هو الذي يستعمل في القراءة على المريض، بأن ينفث عليه، لعل ذلك يكون مانعاً من الشيطان.
الوساوس الشيطانية في الصلاة
و سئل حفظه الله:
* عن الوساوس الشيطانية في الصلاة و التفكير في أمور الدنيا، حتى إن بعضهم يَشْرُد ذهنه في الصلاة فما يدري ما يقول الإمام، فما علاج مثل هذا الأمر؟ و هل ينقص هذا من أجر الصلاة؟
فأجاب:
لا شك أن هذه الوساوس و أحاديث النفس من الشيطان، لينقص على المسلم صلاته، و لكنها شيء غالب على أكثر الناس، حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم: "إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون