وهذا الحديث صححه خزيمة ورواه النسائي والإمام أحمد ولا بأس بإسناده وعاصم لا بأس به وإذا كان ليس بالمشهور تماماً فتحينها شيئاً قليلاً ولا تحركها أما زيادة التحريك فهذه شاذة قد زادها زائدة بن قدامة وزائدة بن قدامه لا شك انه ثقة لكنه خالف تقريباً أربعة عشر راوياً أو خمسة عشر راوياً منهم سفيان الثوري وابن عيينة وشعبة بن الحجاج عبد الله بن إدريس وغيرهم لم يذكرواها والإشارة بدون تحريك إلى أن تنتهي فإذا انتهيت تبسط يدك ثم تسلم عن يمينك وعن يسارك هذه صفة والصفة الثانية أنك تقبض جميع أصابعك وتشير باصبعك إشارة بدون تحريك تحنيها شيئاً قليلاً كما جاء في صحيح مسلم من حديث أيوب عن نافع عن ابن عمر أن الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك ثم بعد ذلك تسلم وتفعل ذلك في صلاتك كلها ولعلي أختم كلامي هذا بتنبيه مهم وهو أن الاستعجال يبطل الصلاة الذي يؤدي إلى ترك الطمأنينة فالله الله يا معاشر الإخوان بالطمأنينة وترك الاستعجال.
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد،،،