دينار كلاهما عن طاووس بن كيسان اليماني عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بأن يسجد على سبعة أعظم على الجبهوة والأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين، وانتبهوا يا معاشر الإخوان إلى ذلك بعض الناس يسجد على جبهته ويرفع أنفه وهذا خطأ لا بد أن تضع جبهتك وأنفك وبعض الناس قد يسجد على أنفه ويرفع جبهته هذا لا تصح له صلاته لا يكون ساجداً حتى تضع جبهتك على الأرض وبعض الناس يسجد على طرف عقاله فلا يسجد لا على جبهته ولا على أنفه وهذا لا يكون ساجداً فالسجود أيضاً على أقسام ثلاثة هناك ما هو ركن في السجود وهو وضع الجبهة على الأرض وكذلك اليدين والركبتين وأما وضع الأنف وأصابع القدمين فهذا محل خلاف بين أهل العلم هل هو ركن أم واجب بعضهم قال مستحب فهذا ليس بصحيح تقدم في حديث ابن عباس أمر الرسول عليه الصلاة والسلام أن يسجد على سبعة أعظم نأتي إلى الأشياء المستحبة في السجود هي: 1) أن تمكن جبهتم وأنفك في حالة السجود كما جاء في حديث أبي حميد.
ثانياً: أنك تضع يديك حذر منكبيك أو أذنيك كما جاء في حديث أبي حميد إلى حذو المنكبين وحديث وائل بن حجر حذو أذنيه.
ثالثاً: أنك لا تبعد عضديك عن ابطيك كما في حديث الأعرج عن مالك عن عبد الله بن بحينه أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سجد باعد عضديه عن إبطيه) والحديث في صحيح البخاري وينبغي أن ينتبه إذا كان بجانبك من يصلي فلا ينبغي أن تؤذيهم وأما إذا كنت تصلي منفرداً أو إماماً فأبعد عضديك عن إبطيك هذه السنة ومن السنة أنك تضم فخذيك كما ثبت في صحيح مسلم من حديث الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة (أن عائشة رضي الله عنها افتقدت الرسول - صلى الله عليه وسلم - فما شعرت إلى أن وقعت يدها على باطن قدميه) فهذا يدل على أنه كان ضاماً لقدميه وقد جاء في رواية يحي بن أبي أيوب (أنه كان ضاماً لقدميه) لكن يحي بن أيوب فيه ضعف والصواب ما جاء في