تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون.

وأرواح أهل السعادة باقية ناعمة إِلى يوم يبعثون، وأرواح أهل الشقاوة معذبة إِلى يوم الدين.

وأن المؤمنين يفتنون في قُبورهم ويُسألون:

﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧]

وأن على العباد حَفَظةً يكتبون أعمالهم، ولا يسقط شيء من ذلك من علم ربهم.

وأن ملك الموت يقبض الأرواح بإِذن ربه.

وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله ﷺ وآمنوا به ثم الذين يلونهم.

وأفضل الصحابة: الخلفاء الراشدون المهديّون: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي - رضي الله عنهم - أجمعين.

وألا يُذكر أحد من صحابة الرسول ﷺ إِلا بأحسن ذكر، والإِمساك عما شَجر بينهم، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم المخارج، ويظن بهم أحسن المذاهب.

والطاعة لأئمة المسلمين من ولاة أمورهم وعلمائهم،

مجمل اعتقاد أئمة السلف · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمل اعتقاد أئمة السلفص ٧٣