تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. (أسد الغابة)

* أبو الحسن في هذه الأسانيد هو أبو الحسن الجزري وهو مجهول كما قال ابن حجر في التقريب وكذا قال علي بن المديني

------------------------

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ مَسْرُورٍ، أنا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي حَسَنٍ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:" مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالسَّكِينَةِ، إِلا غَلَّقَ اللَّهُ عز وجل أَبْوَابَ السَّمَاءِ عَنْ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ " (تاريخ دمشق لابن عساكر)

- أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ، أنا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ح. وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى بِنْتُ نَاصِرٍ، قَالَتْ: قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ، قَالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا عَبْدُ الأَعْلَى، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ: ابْنِ حَمَّادٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي حَسَنٍ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ:" مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ عَنْ خَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ " (تاريخ دمشق لابن عساكر)

- قَالَ: وَنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، نا أَبُو حَسَنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ " مَا مِنْ أَمِيرٍ، وَلا وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ زَادَ أَحْمَدُ: وَالْخَلَّةِ، وَقَالا: وَالْمَسْكَنَةِ إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ: وَخَلَّتِهِ، وَقَالا: وَمَسْكَنَتِهِ "،قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ. (تاريخ دمشق لابن عساكر)

* أما في هذه الأسانيد فإن أبو الحسن هو مهاجر التيمي وهو ثقة

********************

لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

[3296/ 1335] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْيَمَنِ، فَلَمَّا سِرْتُ أَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرُدِدْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لِهَذَا دَعَوْتُكَ فَامْضِ لِعَمَلِكَ ".قَالَ: وَفِي الْبَاب، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ،

جامع الرويات · الصفحة ٧٥٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٥٥٦