لِخَلِّ الْعِنَبِ خَلُّ الْخَمْرِ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِالْخَبَرِ إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَوْ خَمْرًا تَخَلَّلَتْ بِنَفْسِهَا. [السنن الكبرى للبيهقي]
* في الإسناد الحسن بن قتيبة الخزاعي وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي له أحاديث غرائب حسان وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو الفتح الزدي واهي الحديث وقال العقيلي كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي الحديث، ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطيء ويخالف وقال الذهبي هالك وقال الدارقطني متروك الحديث، ومرة: ضعيف الحديث
* وهو يروي عن المغيره بن زياد. البجلي وهو منكر الحديث قال عنه البحاري قال عنه وكيع كان ثقة وقال غيره في حديثه اضطراب وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير وعن يحي بن معين ليس به بأس له حديث واحد منكر وقال العجلي وابن عمار ويعقوب بن سفيان ثقه وقال أبن أبي جاتم سألت أبي وأبا زرعه عنه فقالا شيخ. قلت يحتج به قالا. لا وقال أبي هو صالح. صدوق. ليس بذاك القوي وقال في موضع آخر. في حديثه اضطراب وقال أبو داود صالح وقال النسائي ليس به بأس. وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم صاحب مناكير وقال ابن حبان كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه الأثبات فوجب مجانبة ما انفرد به.
-----------------------------------------
- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيِّ الأَدِيبِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، ثَنَا يَزِيدُ ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ، فِيهِ خَلٌّ " [شعب الإيمان للبيهقي]
* وفي هذا الإسناد مسعود بن محمد الجرجانى أبو سعيد وهو ضعيف الحديث أعرض البيهقي عن الرواية عنه وقال عنه ابن حجر يروي ما ينكر وكان معتزليا وقال عبدالغافر بن إسماعيل شيخ فاضل، فقيه، مناظر، ومرة: قليل الحديث
* وفيه أيضا محمد بن عبدالملك الأنصاري وهو متهم بالكذب قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف جدا، ومرة: متروك الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي كان يكون ببغداد ذاهب الحديث جدا كذاب كان يضع الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار وقال أبو زرعة الرازي مدني ضعيف الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات وقال أحمد بن حنبل كان أعمى يضع الحديث ويكذب، ومرة: كذاب حرقنا حديثه وقال النسائي متروك الحديث، منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وذكره ابن الجارود في الضعفاء وقال ابن طاهر كان يضع الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الشافعي منكر الحديث وقال الإمام مسلم منكر الحديث ذكره الفسوي في الضعفاء
**************************