تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " عَنِ الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا، وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا، وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَا الأَدَمُ، وَلا يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى تَعْلِفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، لِمَا قَدَّمْنَا مِنَ الْقَوْلِ فِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. [مستدرك الحاكم]

- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، نَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الإِبِلِ الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا، وَلا يُشْرَبَ لَبَنُهَا، وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَا إِلا الأُدْمَ، وَلا يُذَكِّيَهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " [سنن الدارقطني]

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَا، أَظُنُّهُ قَالَ: إِلا الأَدَمُ "، وَلا يَرْكَبَهَا النَّاسُ، حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَيْسَ هَذَا بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ، وَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ تَغَيُّرَهَا مِنَ الطِّبَاعِ الْمَكْرُوهَةِ إِلَى الطِّبَاعِ غَيْرِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي هِيَ فِطْرَةُ الدَّوَابِّ، حَتَّى لا تُوجَدَ أَرْوَاحُ الْعَذِرَةِ فِي عِرْقِهَا وَجِرَرِهَا. [السنن الكبرى للبيهقي]

* في هذه الأسانيد محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد القزاز وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي في أمره نظر وكتب عنه أبو حاتم الرازي لما كان مستورا أطلق فيه أبو داود الكذب، ومرة: ليس عندي بثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش كذاب روى حديث والان عن روح بن عبادة فذهب حديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ثقة وقال الدارقطني ثقة، مرة: لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات.

* وفي الأسانيد أيضا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي ليس بقوي، يكتب حديثه وذكره البيهقي في دلائل النبوة والسنن الكبرى، وقال: ضعيف عند أهل المعرفة بالحديث، وقال في معرفة السنن والآثار: غير قوي في الحديث وقال ابن حبان فاحش الخطأ وقال أبو داود ضعيف ضعيف أنا لا أكتب حديثه وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو نعيم الأصبهاني ليس بالقوي وقال الإمام أحمد أبوه أقوى في الحديث منه، وأبوه ليس به بأس وقال النسائي وابن الجارود وابن طاهر وابن حجر ضعيف وقال البخاري في حديثه نظر عنده عجائب، لا يصح حديثه وذكره الدارقطني في السنن وقال: ضعيف وقال الذهبي ويحيى بن معين ضعيف وقال الساجي فيه نظر

-------------------------------------------------

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ عَمْرٍو قَالا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا، وَكَانَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ يَنْهَى عَنِ الْجَلالَةِ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ أَنْ تُؤْكَلَ" [السنن الكبرى للبيهقي]

جامع الرويات · الصفحة ٧٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٥١٢