وَقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ عُرْوَةَ نَفْسِهِ. وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ عُرْوَةَ. [شعب الإيمان للبيهقي]
- حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، إِمْلاءً، أنا أَبُو بِشْرٍ طَاهِرُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَبَّادِيُّ، نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ ظَفْرٍ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، نا صَالِحُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " يَا عَائِشَةُ، إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي، فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ، وَلا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ ".قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: صَالِحُ بْنُ حَسَّانٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ثِقَةٌ. قَالَ أَنَسٌ" رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَدْ رَقَّعَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِرِقَاعٍ ثَلاثٍ، لَبَّدَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ ".وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ وَهُوَ خَلِيفَةٌ، وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ رُقْعَةً. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " أَلا تَسْمَعُونَ أَلا تَسْمَعُونَ، الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ، إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الإِيمَانِ ".الْبَذَاذَةُ: الْقَهْلُ، وَرَثَاثَةُ الْهَيْئَةِ. وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأمُرُنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا " [شرح السنة للبغوي]
* في هذه الأسانيد سعيد بن محمد الثقفي وهو ضعيف الحديث قال غنه إبراهيم الجوزجاني غير ثقة وقال أبو أحمد الجرجاني كوفي يبين على رواياته ضعفه وذكر ابو الفرج الجوزي له حديثا ثم قال: هو المتهم به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثا وقال: ليس لهذا الحديث أصل وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في الثقات وقال أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو عبد الله الحاكم ثقة، ومرة ذكره في المستدرك، وقال: ثقة مأمون وقال أحمد بن حنبل لينه وتكلم فيه بشيء، ومرة: لم يكن بذاك وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني متروك، ومرة قال: كوفي مجهول وقال الذهبي ضعيف وقال زكريا بن يحىي الساجي حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال زهير بن حرب النسائي ضعفه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف وقال يحىي بن معين من رواية معاوية قال: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس حديثه بشيء، ومن رواية العباس قال: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وهو يروي عن صالح بن حسان الأنصاري وهو متروك الحديث وقال عنه الجرجاني بعض أحاديثه فيها إنكار وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال عنه ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، منكر الحديث وقال البستي ممن يروي الموضوعات عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع كان صاحب قينات وسماع وقال السجستاني ضعيف الحديث، ومرة: في حديثه نكارة وذكره أبو عيسي الترمذي في الجامع، وقال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: هو منكر الحديث وقال الأصبهاني منكر الحديث متروك وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال النسائي متروك الحديث وقال العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر كذاب، ومرة: كان يروي الموضوعات عن الثقات وقال البخاري منكر الحديث وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة، وقال: ضعيف وقال الخطيب