- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ " [مصنف ابن أبي شيبة]
* وهذان الإسنادان فيهما محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث سيئ الحفظ وقال أبو أحمد الحاكم عامة أحاديثه مقلوبة وقال ابن عدي هو مع سوء حفظه يكتب حديثه وقال البيهقي في السنن الكبرى: غير قوي في الحديث، ومرة: لا يحتج به، وفي معرفة السنن والآثار: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات، وقال مرة: كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، كان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما وقال ابن حبان فاحش الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي وقال الإمام أحمد سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه وقال النسائي أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث.
------------------------------------------
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَبِسَ حُذَيْفَةُ ثِيَابًا جُدُدًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ، ثُمَّ قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا لَبِسَ ثِيَابًا جُدُدًا قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ "، لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: زَيْدٌ. [المعجم الأوسط للطبراني]
* في هذا الإسناد نفيع بن الحارث قال عنه الجوزجاني كذاب يتناول قوما من الصحابة فاسق وقال ابن عدى هو في جملة الغالية بالكوفة وقال أبو بشر الدولابي متروك وقال العقيلي ممن يغلو في الرفض وقال أبو حاتم منكر الحديث، ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، ومرة: ذكره في المجروحين وقال: كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهما لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه الا على جهة الاعتبار وقال أبو زرعة الرازي لم يكن بشيء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن بريدة، وأنس أحاديث موضوعة وقال التومذي يضعف في الحديث وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن أنس والبراء وزيد بن أرقم وبريدة أحاديث منكرة روى عنه إسماعيل ابن أبي خالد والعلاء بن المسيب وأبان بن تغلب لا شيء وقال أحمد بن حنبل يقول نفيع: سمعت العبادلة: ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، ولم يسمع منهم شيئا وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال ابن في التقريب: متروك، وقد كذبه ابن معين، وذكره في المطالب العالية، وقال: كذبه قتادة وهو ضعيف جدا وقال ابن عبدالبر الأندلسي أجمعوا على ضعفه وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وقال البخاري ذاهب الحديث، يتكلمون فيه، وذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو داود وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة، وقال: متروك متهم بالوضع وقال الدار قطني متروك، ومرة: ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال