الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً، فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: لا نَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ بُؤْنَا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، ثُمَّ قُلْنَا: نَدْخُلُهَا فَنَمْتَارُ مِنْهَا، فَدَخَلْنَا فَلَقِينَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى الصَّلاةِ، فَقُلْنَا: نَحْنُ الْفَرَّارُونَ، فَقَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَدْنَا أَنْ لا نَدْخُلَ الْمَدِينَةَ، وَأَنْ نَرْكَبَ الْبَحْرَ، قَالَ: لا تَفْعَلُوا فَإِنِّي فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ " [السنن الكبرى للبيهقي]
- حَدَّثنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً، فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً، فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَتَخَبَّأْنَا بِهَا، وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " بَلْ أَنْتُمُ العَكَّارُونَ، وَأنَا فِئَتُكُمْ " [مسند الحميدي]
- نا مُحَمَّدُ بُن الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: نا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي جَيْشٍ فَلَقِينَا الْعَدُوَّ، فَلَمَّا رَجَعْنَا الْمَدِينَةَ، قُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ كَانَتْ لَنَا، فَلَقِينَاهُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ، فَقُلْنَا لَهُ: نَحْنُ الْفَرَّارُونَ. قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْكَرَّارُونَ، فَقَالُوا: كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا، فَإِنِّي فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: وَقَبَّلْنَا يَدَهُ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. [مسند البزار]
- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَرِيَّةٍ، فَحُصْنَا حَيْصَةً، فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَتَخَبَّأْنَا، قَالَ: فَقُلْنَا: هَلَكْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ، قَالَ" لا، بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ، وَأَنَا فِئَتُكُمْ "، قَالَ أَبُو يعْلَى: وَزَادَ فِيهِ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ" وَقَبَّلْنَا يَدَهُ " يَعْنِي: يَدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [مسند أبي يعلى]
- حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَ ابنُ عُمَرَ: كُنَّا فِي جَيْشٍ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً، فَانْهَزَمْنَا وَكُنَّا نَفَرًا، فَقُلْنَا: نَهْرُبُ فِي الأَرْضِ، وَلا نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَيَاءً مِمَّا صَنَعْنَا، ثُمَّ قَالَ بَعْضُنَا: لَوْ أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَامْتَرَيْنَا مِنْهَا وَتَجَهَّزْنَا، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ، قُلْنَا: لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فَنَظَرْنَاهُ عَنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ، أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ ". [مسند أبي يعلى]
- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً، فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ، قَالَ: فَقُلْنَا حِينَ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ: كَيْفَ نَصْنَعُ وَقَدْ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ وَبُؤْنَا بِالْغَضَبِ، فَقُلْنَا: نَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَنَبِيتُ بِهَا فَلَا يَرَانَا أَحَدٌ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلْنَا قُلْنَا: لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ أَقَمْنَا، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ ذَهَبْنَا، قَالَ: فَجَلَسْنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ" بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ "، قَالَ: فَدَنَوْنَا فَقَبَّلْنَا يَدَهُ، وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ وَأَنْ نَفْعَلَ، قَالَ" أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ " [مصنف ابن أبي شيبة]