- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ أَلَمِ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ أَلَمِ الْقَرْصَةِ " [رواه الدارمي]
- أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُجِيبِ بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ " [صحيح ابن حبان]
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَجُرِّيُّ، ثنا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الْقَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا "، ثَابِتٌ مَشْهُوَرٌ مِنْ حَدِيثِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ. [حلية الأولياء]
في هذه الأسانيد الثلاثة علل مختلفة.
* ففي الإسناد الأول محمد بن يزيد الرفاعي وهو ضعيف الحديث.
قال عنه ابو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وأنكر أبو احمد بن عدي الجرجاني علي أبي هشام أحاديث وقال ابو بكر البرقاني ثقه وقال عنه ابو حاتم الرازي ضعيف يتكلمون فيه و ذكره ابو حاتم بن حبان البستي في الثقات، وقال: كان يخطئ ويخالف وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال عنه أحمد بن عبدالله العجلي لا بأس به و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ليس بالقوي وقال البخاري رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقال الدارقطني أمر البرقاني أن يخرج حديثه في الصحيح، في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: تكلموا فيه وإنما تكلم فيه أهل بلدته وقال عنه الذهبي أحد العلماء المشهورين وقال عنه طلحه بن محمد الشاهد و ذكره عبد الغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه الرفاعي وقال عنه عثمان بن ابي شيبه العبسي يسرق حديث غيره فيرويه وقال عنه محمد بن عبدالله بن نمير كان أضعفنا طلبا، وأكثرنا غرائب وقال مسلمه بن قاسم الاندلسي لا بأس به وقال عنه يحيي بن معين ما أري به بأسا والقول الراجح فيه أنه ضعيف
* وفي الإسناد الثاني روح بن عبد المجيب وهو مجهول الحال.
* في هذا الإسناد المسيب بن واضح وهو متروك الحديث ذكره ابن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: له حديث كثير عن شيوخه وعامة ماخالف فيه الناس لايتعمده بل كان يشبه عليه، وهو لابأس به وذكره أبو الفرج ابن الجوزي في العلل المتناهية، وقال: كان كثير الوهم وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: كثير الوهم، وليس بالقوي، وقال مرة: كان ضعيفا، وقال مرة: غير محتج به وقال أبو جعفر العقيلي متروك وقال أبو حاتم الرازي صدوق يخطئ كثيرا، فإذا قيل له لم يقبل وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ وقال أبو داود السجستاني يضع الحديث وقال الدار قطني فيه ضعف، مرة: متروك وكان النسائي حسن الرأي فيه وقال أبو عروبة الحراني لايحدث إلا بشئيع رفه ويقف عليه
************************