تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. [سنن النسائي الكبرى]

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ، فَأَوْفَى بِنَا عَلَى شَرَفٍ، فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَحَدُنَا يَحْفِرُ الْحَفِيرَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهِ وَيُغَطِّي عَلَيْهِ بِحَجْفَتِهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ مِنَ النَّاسِ قَالَ: أَلا رَجُلٌ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ أَدْعُو اللَّهَ لَهُ بِدُعَاءٍ يُصِيبُ بِهِ فَضْلا؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَعَا لَهُ، قَالَ أَبُو رَيْحَانَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَقُلْتُ: أَنَا، فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ هُوَ دُونَ مَا دَعَا بِهِ لِلأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ، قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ: وَسَمِعْتُهُ بَعْدُ أَنَّهُ قَالَ: حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ، عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " [السنن الكبرى للبيهقي]

- نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ شُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنَبِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةَ، يَقُولُ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَصَابَنَا بَرْدٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْفِرُ الْحُفْرَةَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهَا وَيَضَعُ تُرْسَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ " قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ" مَنْ أَنْتَ؟ " فَقُلْتُ: أَبُو رَيْحَانَةَ فَدَعَا لِي بِدُونِ مَا دَعَا لِلأَنْصَارِ ثُمَّ قَالَ" حُرِّمَتِ النَّارِ عَلَى ثَلاثَةِ أَعْيُنٍ: عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَيْنٍ بَكَتْ أَوْ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ " وَكَفَّ ابْنُ شُمَيْرٍ عَنِ الثَّالِثَةِ فَلَمْ يَذْكُرْهَا. [مسند أبي شيبة]

* في هذه الأسانيد محمد بن شمير الرعيني وهو مجهول قال أبو الحسن بن القطان الفاسي لا يعرف وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره الذهبي في الميزان للدلالة على جهالته وذكره ابن حبان في الثقات، وقيل: محمد بن شمر، روى عن أبي علي الهمداني، روى عنه المصريون، وأحسبه الذي روى عن كعب الذي روى عنه عبد الرحمن بن شريح والقول فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه أبو شريح عبد الرحمن بن شريح. والله أعلم

--------------------------

- حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ، قَالَ" لا يَدْخُلُ النَّارَ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عز وجل حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي مَنْخِرَيْ عَبْدٍ، أَوْ قَدَمِ مُسْلِمٍ " [مسند الطيالسي]

* المسعودي صدوق ولكنه اختلط

***********************

جامع الرويات · الصفحة ٧٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٤٦٨