- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " (مسند أحمد بن حنبل)
*********************
اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَاعَتْ فَضَمِنَهَا لَهُمْ
[3304/ 1360] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ،" أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَاعَتْ فَضَمِنَهَا لَهُمْ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَإِنَّمَا أَرَادَ عِنْدِي سُوَيْدٌ الْحَدِيثَ الَّذِي رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَحَدِيثُ الثَّوْرِيِّ أصح اسم أبي داود عمر بن سعد (رواه الترمذي)
- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ،" أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَاعَتْ فَضَمِنَهَا لَهُمْ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَإِنَّمَا أَرَادَ عِنْدِي سُوَيْدٌ الْحَدِيثَ الَّذِي رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَحَدِيثُ الثَّوْرِيِّ أصح اسم أبي داود عمر بن سعد (رواه الطبراني في المعجم الأوسط)
* هذان الإسنادان فيهما سويد بن عبد العزيز السلمي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال بن عدي الجرجاني ولسويد أحاديث صالحة وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف كما وصفوه وقال أبو بكر البزار ليس بالحافظ، ولا يحتج به إذا انفرد و ذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعفه الأئمة، وقال مرة: متهم بالوضع وقال أبو جعفر العقيلي لين الحديث، في حديثه نظر وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث، في حديثه نظر وقال بن حبان البستي كثير الخطأ فاحش الوهم حتى يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها عملت تعمدا، والذي عندي فيه تنكب ما خالف الثقات من حديثه والاعتبار بما روى مما لم يخالف الأثبات والاحتجاج بما وافق الثقات وهو ممن أستخير الله عز وجل فيه لأنه يقرب من الثقات وقال أبو عيسى الترمذي كثير الغلط في الحديث وقال أبو مسهر الغساني ترك حديثه لرأيه وقال أحمد بن حنبل متروك الحديث، وأنكر عليه أحاديثه، والبيهقي في معرفة السنن والآثار نقل عن أحمد أنه قال: ضعيف وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن محمد الحلال ضعيف الحديث وقال بن حجر العسقلاني في التقريب والمطالب العالية: ضعيف الحديث وقال بن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال البخاري في حديثه مناكير، ومرة: في حديثه نظر لا يحتمل وقال دحيم الدمشقب ثقة، وكانت له أحاديث يغلط فيها وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي يروى أحاديث منكرة وقال هشيم بن بشير الواسطي أثنى عليه خيرا وقال يحيى بن معين من رواية