الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
[3298/ 1341] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ".هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ (رواه الترمذي)
* هذا الإسناد فيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس حديثه بالقائم، وذكره في المدخل إلى الصحيح، وقال: متروك الحديث وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له نسخة يرويها عنه ابنه وابن أخيه وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى وشعب الإيمان، وقال: ضعيف، وقال في معرفة السنن والآثار: متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث جدا وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان صدوقا إلا أن كتبه ذهبت وكان رديء الحفظ فجعل يحدث من حفظه ويهم فكثر المناكير في روايته وقال أبو زرعة الرازي لا يكتب حديثه وقال أبو عبدالله الحاكم متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة النقل فيه وذكره الترمذي في السنن، وقال: يضعف في الحديث من قبل حفظه، ضعفه ابن المبارك وغيره وقال أحمد بن حنبل ترك الناس حديثه وقال النسائي ليس بثقة، مرة: متروك الحديث وقال أحمدبن عبد الله العجلي ضعيف الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: متروك الحديث، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف جدا وقال ابن طاهر متروك وقال البخاري تركه ابن المبارك ويحيى، ومرة: قال: متروك لا نقربه، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو عبد الرحمن، كناه، تركه ابن المبارك، ويحيى وقال الدارقطني متروك الحديث، وذكره في سننه، وقال: ضعيف الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق، منكر الحديث، أجمع أهل النقل علي ترك حديثه، عنده مناكير وتركه عبدالرحمن بن مهدي وضعفه عثمان بن أبي شيبة العبسي وقال علي بن الجنيد الرازي متروك الحديث وقال عمرو بن علي الفلاس متروك الحديث وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي سمع سماعا كثيرا، ودفن كتبه، فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه، يضعف الناس حديثه لهذا وقال محمد بن عبدالله المخرمي تركته وقال محمد بن عبدالله بن عمير رجل صدوق ولكن ذهبت كتبه وكان رديء الحفظ ومن ثم أنكرت أحاديثه وقال مسلم بن حجاج النيسابوري متروك الحديث وقال وكيع بن الجراح كان رجلا صالحا، قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا، فمن ذلك أتي وقال يحيى بن سعيد القطان تركه، ومرة: سألته فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب، فجعل لا يحسن يقرأه، مرة: ليس بشيء لا يكتب حديثه وقال يحيى بن معين ليس بشيء لا يكتب حديثه، ومرة: ضعيف الحديث
------------------------