تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* هذه الأسانيد فيها الحارث بن عمرو الثقفي وهو ضعيف الحديث ذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان البستي في الضعفاء وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن أصحاب معاذ، وروى عنه أبو عون الثقفي وذكره ابن الجارود في الضعفاء وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: مجهول وقال البخاري لا يصح حديث أشار إليه ولا يعرف إلا بهذا مرسل.

وهو يروي عن أناس من أصحاب معاذ وهم مبهمون غير معروفين فلا يصح الحديث.

**************

إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

[3292/ 1329] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِلٌ، وَأَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ، وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ جَائِرٌ ".قَالَ: وَفِي الْبَاب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ، حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (رواه الترمذي)

- حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا، إِمَامٌ عَادِلٌ، وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَشَدَّهُمْ عَذَابًا، إِمَامٌ جَائِرٌ " (رواه أحمد)

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْقُهُنْدُزِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَجْلِسًا: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَأَبْغَضَ النَّاسِ إِلِيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَشَدَّهُمْ عَذَابًا: إِمَامٌ جَائِرٌ " (السنن الكبرى للبيهقي)

* هذه الأسانيد فيها عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ضعيف: ومره مائل وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، والسنن الصغير، وقال: ضعيف، ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، يكتب حديثه وقال ابن حبان البستي لا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب وقال أبو داود السجستاني ليس بالذي يعتمد عليه وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في

جامع الرويات · الصفحة ٧٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٤١٧