أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَغَيْرِهِمْ، أَنَّ طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْتُوهًا يُفِيقُ الْأَحْيَانَ فَيُطَلِّقُ فِي حَالِ إِفَاقَتِهِ (جامع الترمذي)
* في هذا الحديث عطاء بن عجلان الحنفي وهو متروك الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كذاب وأورد له ابن عدي الجرجاني أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت وعامة رواياته غير محفوظة وذكره أبو الفرج ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف، وقال: متروك الحديث وقال أبو القاسم الطبراني وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف متروك وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث منكر الحديث، وهو متروك الحديث وقال ابن حبان كان لا يدري ما يقول يتلقن كما يلقن ويجيب فيما يسأل، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار وقال أبو داود ليس بشيء وقال أبو زرعة الرازي ضعيف وقال الترمذي ضعيف ذاهب الحديث وقال الإمام أحمد ليس بشيء، لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال العجلي ثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث، وذكره في المطالب العالية، وقال: منكر الحديث وقال ابن طاهر يروي الموضوعات عن الثقات وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في السنن مرتين، وقال: متروك الحديث وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيى الساجي منكر الحديث واتهمه زهير بن معاوية الجعفي وقال علي بن جنيد الرازي متروك وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ذاك شيخا ضعيفا، ليس بشيء وقال عمرو بن علي الفلاس كذاب وقال يحيى بن معين ليس بثقة، ومرة: كوفي كذاب، ومرة: لم يكن بشيء، ومرة: ليس بثقة ولا مأمون، ومرة: كان يوضع له الحديث فيحدث به، ومرة: كوفي ليس بشيء كذاب. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس حديثه بشيء، ومرة: ضعيف، ومرة: لا يكتب حديثه، ومرة: لا يسوى حديثه شيء.
************************
وَاللَّهِ لَا أُطَلِّقُكِ فَتَبِينِي مِنِّي وَلَا آوِيكِ أَبَدًا
[3233/ 1192] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ وَالرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ، أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ امْرَأَتُهُ إِذَا ارْتَجَعَهَا وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ، وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ حَتَّى قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ: وَاللَّهِ لَا أُطَلِّقُكِ فَتَبِينِي مِنِّي وَلَا آوِيكِ أَبَدًا، قَالَتْ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟، قَالَ: أُطَلِّقُكِ فَكُلَّمَا هَمَّتْ عِدَّتُكِ أَنْ تَنْقَضِيَ رَاجَعْتُكِ، فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا، فَسَكَتَتْ عَائِشَةُ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَتْهُ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَاسْتَأْنَفَ النَّاسُ الطَّلَاقَ مُسْتَقْبَلًا مَنْ كَانَ طَلَّقَ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ. حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ