- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلاثُ صُفُوفٍ إِلا أَوْجَبَ "،قَالَ: وَكَانَ مَالِكٌ إِذَا اسْتَقْبَلَ أَهْلَ الْجَنَازَةِ جَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ (المعجم الكبير للطبراني)
* هذه الأسانيد فيها محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار القرشي صاحب المغازي وهو صدوق مدلس وقد عنعن قال عنه الجوزجاني الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع وقال ابن عدي فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ، أو يهم في الشيء بعد الشيء، كما يخطئ غيره، وهو لا بأس به وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: إذا لم يذكر اسم من حدث عنه لم يفرح به، وقال في الأسماء والصفات: روايته ضعيفة إذا لم يبين سماعه فيها، وقال في معرفة السنن والآثار: قد يحتج به فيما لا يخالف فيه أهل الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس عندي في الحديث بالقوي ضعيف الحديث وهو أحب إلى من أفلح بن سعيد يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه، ولا يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار، ومرة: كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته وقال أبو زرعة الدمشقي رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه وقال أبو زرعة الرازي صدوق وقال أبو معاوية الضرير من أحفظ الناس وقال أبو يعلي الخليلي عالم واسع الرواية والعلم، ثقة وقال أحمد بن حنبل حسن الحديث ومرة: ليس بحجة، ومرة: إذا تفرد لا يقبل حديثه والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من ذا، ومرة: أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا ومد يده وضم أصابعه، ومرة: كثير التدليس جدا فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت، ومرة: كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، وقال في هدي الساري: إمام في المغازي مختلف في الاحتجاج به والجمهور على قبوله في السير قد استفسر من أطلق عليه الجرح فبان أن سببه غير قادح وقال ابن شهاب الزهري لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا بها وقال الخطيب البغدادي دافع عنه دفاعا مجيدا، أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه، أما الصدق فليس بمدفوع عنه وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اختلف الأئمة فيه، وأعرفهم به مالك، وليس بحجة، إنما يعتبر به، ومرة: لا يحتج به وقال الذهبي الإمام كان صدوقا من بحور العلم، وقال في التذهيب: ليس بذاك المتقن، فانحط حديثه عن رتبة الصحة، وهو صدوق في نفسه مرضي، وكان أحد الأئمة الأعلام رأي أنسا وسعيد بن المسيب وقال