- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، ثنا حَجَّاجُ ابْنُ نُصَيْرٍ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَسِيلُ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُكَفَّرَ بِهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُجْزَى بِهَا " (المعجم الكبير للطبراني)
- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ نَفْسُ الْحِمَارِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيعْمَلُ الْخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُكَفِّرَ بِهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيعْمَلُ الْحَسَنَةَ، فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُجْزَى بِهَا " (حلية الأولياء)
* وفي هذين الإسنادين حجاج بن نصير الفساطيطي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكر ابن عدي له أحاديث ثم قال: ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات غير ماذكرت، وهو في غير ماذكرته صالح وقال أبو الفتح الأزدي ضعيف وضعفه أبو الفرج بن الجوزي وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو جعفر العقيلي صالح، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ولاأعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت، وهو في غيرماذكرته صالح وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث ضعيف الحديث ترك حديثه كان الناس لا يحدثون عنه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويهم وذكره أبو حفص عمر بن شاهين في الثقات وقال أبو داود السجستاني تركوا حديثه وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال العجلي كان معروفا بالحديث ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف كان يقبل التلقين وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: يتكلم فيه بعضهم، وفي التاريخ الصغير، قال: سكتوا عنه وقال الدارقطني أجمعوا على تركه، ذكره في السنن وقال: ضعيف وقال الذهبي في المغني: ضعيف، وبعضهم تركه، وقال في الديوان: مجمع على ضعفه، وقال في الكاشف: ضعفوه وقال ابن قانع البغدادي ضعيف لين الحديث وقال علي بن المديني ذهب حديثه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف وقال مسلم بن الحجاج النيسابوري متروك الحديث وقال يحيى بن معين في رواية معاوية بن صالح: ضعيف، وفي رواية يعقوب بن شيبة: كان شيخا صدوقا ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي لين أدخل ابن ابنه الأزهر عليه أحاديث وقال ابن حبان يخطئ عمن يروي على قلة روايته فاستحق الترك كما كثر ذلك منه وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: فيه لين وقال الهيثمي متروك.