تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالا: ثنا مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ: لِكُلِّ عَامٍ، فَسَكَتَ، ثُمّ قَالُوا: فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: لا، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا فِي أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ (مسند البزار)

- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، قَالَ الْمُؤْمِنُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفِي كُلِّ عَامٍ مَرَّتَيْنِ؟، قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفِي كُلِّ عَامٍ مَرَّتَيْنِ؟، قَالَ:" لا، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ "، فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (مسند أبي يعلى)

- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالُوا: فِي كُلِّ عَامٍ؟، قَالَ:" لا، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ "، فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ (مسند أبي يعلى)

* في هذه الأسانيد عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني حدث عنه الثقات ويحدث عن سعيد بن جبير وابن الحنفية وأبي عبد الرحمن السلمي بأشياء لا يتابع عليها وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار وقال: ضعيف، وقال مرة: لم يحتج به صاحبا الصحيح وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي ممن يخطئ ويقلب فكثر ذلك في قلة روايته فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث عن سعيد بن جبير، ومرة: شبه الريح لم يصححها وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بالقوي ويكتب حديثه وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق يهم وقال عنه الحسين بن علي الكرابيسي من أوهى الناس وقال الدار قطني يعتبر به، ومرة: ليس بالقوي عندهم وقال الذهبي لين، ومرة: لين الحديث وقال زكريا بن يحيي الساجي صدوق يهم وقال سفيان الثوري ضعف أحاديثه عن ابن الحنفية وتركه عبد الرحمن بن مهدي وذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه الثعلبي وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال يحيي بن سعيد القطان يعرف وينكر، ولم يحدث عنهوقال يحيي بن معين في رواية ابن أبي مريم: ثقة، وفي رواية أحمد بن زهير: ليس بثقة، ومرة: ليس بذاك القوي وقال يعقوب بن سفيان الفسوي يضعف، ومرة: في حديثه لين وهو ثقة.

جامع الرويات · الصفحة ٧٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٢٧٤