تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا. ... قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ، وَهِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَجْهُولٌ، وَالْحَارِثُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ (جامع الترمذي)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا هِلالٌ مَوْلَى رَبِيعَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:" مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ فَلَمْ يَحُجَّ بَيْتَ اللَّهِ، فَلا يَضُرَّهُ يَهُودِيًّا مَاتَ أَوْ نَصْرَانِيًّا "، وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلا هَذَا الإِسْنَادَ، وَهِلالٌ هَذَا بَصْرِيُّ، حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ، عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمَا، وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (مسند البزار)

- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّهْمَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قال: قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً يَبْلُغُ بِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ فَلَمْ يَحُجَّ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا. تَفَرَّدَ بِهِ هِلالٌ أَبُو هَاشِمٍ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (شعب الإيمان للبيهقي)

* في هذه الأسانيد هلال بن عبد الله الباهلي وهو متروك الحديث قال عنه إبراهيم الحربي لا يعرف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم ذكر ابن عدي له حديثا، وقال: هو معروف بهذا الحديث، وليس الحديث بمحفوظ وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقال الترمذي مجهول وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث.

*وفيها أيضا الحارث بن عبد الله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه إبراهيم بن يزيد النخعي اتهم وذكره ابن في الضعفاء، وقال: عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو إسحاق السبيعي كذوب وذكره البيهقي في السنن الكبري ومعرفة السنن، وقال: لا يحتج به، ونقل عن الشافعي أنه مجهول وقال أبو بكر بن أبي داود كان أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس وقال أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه، وذكره في أسامي الضعفاء وقال الترمذي فيه مقال، وضعفه بعض أهل العلم وذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس وقال أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه وقال ابن حجر في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف وقال ابن كثير الدمشقي كان حافظا للفرائض معتنيا بها وبالحساب وقال الحسن بن الصباح البزار لا يثبت ما ينفرد به وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه وقال الذهبي لين شيعي وقال جرير بن عبدالحميد الضبي كان الحارث زيفا وقال زهير بن حرب النسائي كذاب وقال زهير بن معاوية الجعفي كذاب وقال شعبة بن الحجاج لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث

جامع الرويات · الصفحة ٧٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٢٧٢