- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ السِّنْجَانِيُّ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، نا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ، نا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَا مِنْ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا الْعَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ يَعْدِلُ صِيَامَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ " (شعب الإيمان للبيهقي)
- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ نَهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَا مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ، وَإِنَّ صِيَامَ يَوْمٍ فِيهَا يَعْدِلُ صِيَامَ سَنَةٍ، وَلَيْلَةٌ فِيهَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ " (تاريخ بغداد للخطيب)
* في هذه الأسانيد مسعود بن واصل العقدي وهو ضعيف الحديث وقد ذكره أبو الفرج بن الجوزي في الضعفاء وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات، وقال: ربما أغرب وقال أبو داود السجستاني ليس بذاك وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: لين الحديث وقال الدارقطني وسليمان بن داود الطيالسي ومصنفوا تحرير تقريب التهذيب ضعيف
*وهو يروي عن النهاس بن قهم القيسي وهو ضعيف الحديث أيضا وقال عنه أبو أحمد الحاكم لين وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني لا يساوي شيئا، وأحاديثه مما يتفرد به عن الثقات، ولا يتابع عليه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بشئ وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ويخالف الثقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو حفص عمر بن شاهين هذا الكلام من يحيى قد أعانه في أحد قوليه محمد بن أبي عدي، وهو أقدم من يحيى، فإذا كان معه في أحد قوليه غيره كان القول قوله في الذي أعانه عليه وقال أبو داود السجستاني ليس بذاك ومرة: ليس بالقوي وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن قيم الجوزية تركه يحيى القطان وقال الدارقطني مضطرب الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال يحيى بن سعيد القطان كان يروي عن عطاء عن ابن عباس أشياء منكرة، ومرة: كان يضعف حديثه، ومرة: ضعيف، ومرة: لست أحدث عن النهاس بشيء وقال يحيى بن معين ليس بشئ، ضعيف، ومرة: ليس به بأس
*****************************
إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ
[3042/ 761] حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، قَال: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ بَسَامٍ يُحَدِّثُ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَال: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ ". وَفِي