تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* هذه الأسانيد فيها عبدالأعلى بن أبي المساور الزهري وهو متروك الحديث قال عنه أبو احمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وأورد له أبو أحمد بن عدى الجرجانى أحاديث وقال: له أحاديث سوى ما ذكرت وعامة أحاديثه مما لا يتابعه عليه الثقات وذكره أبو بكر البيهقى في دلائل النبوة وقال: ضعيف في الحديث وذكره أبو جعفر العقيلى في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازى ضعيف الحديث، شبه المتروك وقال أبو حاتم بن حبان البستى ممن يروي عن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة علم أنها معمولة وقال أبو داود السجستانى ليس بشيء وذكره أبو زرعة الرازى في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ضعيف جدا وقال أبو عبد الله المرزبانى ادعى رؤية الشعبي وأبي بردة وقال أبو نعيم الأصبهانى وقال أحمد بن شعيب النسائى ضعيف جدا، ليس بشيء متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة ولا مأمون وقال ابن حجر العسقلاتى في التقريب: متروك، كذبه ابن معين، وذكره في المطالب العالية، وقال: واه وقال ابن طاهر متروك وقال البخارى منكر الحديث، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو مسعود، يروي عن الشعبي، منكر الحديث وقال الدار قطنى ضعيف، ومرة ذكره في السنن وقال: متروك وقال الذهبى ضعفوه وقال زكريا بن يحى الساجى منكر الحديث وذكره على بن المدينى في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ضعيف، ضعيف، ليس بشئ وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى ضعيف ليس بحجة وقال محمد بن عبد الله بن نمير متروك الحديث وقال يحى بن معين في رواية العباس بن محمد: ليس بشئ، ومرة: ليس بثقة، ومرة: أرجو أن يكون صالحا، وفي رواية ابن محرز، قال: ليس بشيء يروي عنه أبو النضر، ومرة، قال: كذاب.

***********************

يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا

[3017/ 691] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ، قَالَ:" أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا بِلَالُ " أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا ". حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ نَحْوَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ اخْتِلَافٌ، وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلًا، وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ سِمَاكٍ رَوَوْا عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلًا، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: تُقْبَلُ شَهَادَةُ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي الصِّيَامِ، وَبِهِ يَقُولُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ، قَالَ إِسْحَاق: لَا يُصَامُ إِلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْإِفْطَارِ، أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ فِيهِ إِلَّا شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ (جامع الترمذي)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَوْرٍ. ح وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ يَعْنِي الْجُعْفِيَّ، عَنْ زَائِدَةَ الْمَعْنَى، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ، قَالَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ: يَعْنِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا

جامع الرويات · الصفحة ٧٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٢٤٢