روي أحاديث يسيرة وفيها منكرات وقال يحيى بن معين ليس بشئ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي كان مغال في التشيع وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ضعيف الحديث.
--------------------------------------
- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ الْحَجَّاجِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً، وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ، جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ، وَلَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا، أَوْ عِوَضُهَا مِنَ الذَّهَبِ " (رواه أحمد)
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مِنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ " (المعجم الكبير للطبراني)
* هذان الإسنادان فيها نصر بن باب الخراساني وهو متروك الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بشئ، ومرة: لا يساوي حديثه شيئا وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني مع ضعفه يكتب حديثه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وقال أبو حاتم ابن حبان البستي كان ممن ينفرد عن الثقات بالمقلوبات ويروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به وقال أبو حفص عمر بن شاهين وهذا الكلام مقبول في التوقف فيه، ولا يدخل في الصحيح وقال أبو داود السجستاني وهاه، ضعفه وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: لا ينبغي أن يحدث عنه، اضرب على حديثه وقال أحمد بن حنبل ما كان به بأس إنما أنكروا عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ، ومرة: هو ثقة، ومرة: ما أجترئ أن أقول أنه كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه، ومرة: متروك الحديث، ضعفه وقال البخاري يرمونه بالكذب، ومرة: سكتوا عنه وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي تركه جماعة وقال العباس بن مصعب المروزي ضعيف، ومرة: لم يكن بثقة وقال القاسم بن سلام الهروي تركنا حديثه وكان امرأ صالحا وقال زكريا بن يحيى الساجي سمعت سلمة بن شبيب يحدث عنه مناكير وقال زهير بن حرب النسائي كذاب وعلي بن المديني ضعفه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي سمعوا منه فلما حدث عن إبراهيم الصائغ اتهموه وتركوه وقال محمود بن غيلان العدوي ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه وقال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ضعيف وفي رواية ابن محرز، قال: كذاب، خبيث، عدو لله.
* وفيه أيضا الحجاج بن أرطاة النخعي وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس وقد ذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: يتثبت في حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا وهو ممن يكتب حديثه وقال أبو بكر البزار كان حافظا مدلسا وكان معجبا بنفسه وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة ضعيف، وقال مرة: مشهور بالتدليس وذكره أبو جعفر التحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ، وقال: يدلس عمن لقيه وعمن يلقه فلا يقوم