تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَحْمَدُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ حَدَّثَنَا مُعَارِكُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ فَغَضِبَ عَلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَقَالَ لِي اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ أبو عِيسَى إِنَّمَا فَعَلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هَذَا لِأَنَّهُ لَمْ يَعُدَّ هَذَا الْحَدِيثَ شَيْئًا وَضَعَّفَهُ لِحَالِ إِسْنَادِهِ * (رواه الترمذي)

* لايصح هذا الحديث لأن في سنده ثوير وهوابن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي أبو الجهم الكوفي. قال عنه سفيان الثوري كان ثوير من أركان الكذب. وقال يونس بن أبي إسحاق كان رافضيا. وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء. وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن يحيى ضعيف. وقال الجوزجاني ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة ليس بذاك القوي. ... وقال أبو حاتم ضعيف 0. وقال النسائي ليس بثقة. وقال الدارقطني متروك.

* وهو يروي عن رجل مبهم من أهل قباء غير معروف.

----------------------------------------------------

- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْمُعَارِكُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ* (رواه الترمذي)

- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ، قَالَا: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا التِّرْمِذيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَذَكَرُوا عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَحْمَدُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ: فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَارِكُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ ْ أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ، قَالَ: فَغَضِبَ عَلِيَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَقَالَ: اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ، اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَإِنَّمَا فَعَلَ أَحْمَدُ بِهِ هَذَا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَعُدَّ هَذَا الْحَدِيثَ شَيْئًا وضعّفَهُ لِحَالِ إِسْنَادِهِ، قُلْتُ: أَمَّا مُعَارِكٌ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: أَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةٌ. وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، فَقَالَ أَحْمَدُ، وَالْفَلَّاسُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، مَتْرُوكُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اسْتَبَانَ لِي كَذِبُهُ فِي مَجْلِسٍ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَأَمَّا حَجَّاجٌ، فقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ذَهَبَ حَدِيثُهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: تَرَكُوا حَدِيثَهُ. (التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي)

- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَرُوخِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي الْجَرَّاحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ، قَالَ: نا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَذَكَرُوا مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَذَكَرَ فِيهِ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ، فَقُلْتُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثًا، فَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

جامع الرويات · الصفحة ٧١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧١٩٤