تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيرا لصلابته في السنة. ... وقال فيه النسائي ليس بثقة، ومرة: كذاب. ... وابن حجر قال في التقريب: حافظ ضعيف، ومرة: كان ابن معين حسن الرأي فيه. ... وقال فيه البخاري حديثه فيه نظر، ومرة: تركه.

* وأما العلة الثانية فهي جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. ... وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.

* وفي سند ابن ماجة علة ثانيه وهي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَزْرَقُ الْبُرْجُمِيُّ وهو مجهول الخال. وابن حجر قال عنه في التقريب: مستور. وقال الذهبي لا أعرفه. ... وقال أبو حاتم الرازي كان يكذب.

---------------------------------------------------

- ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي يَعْنِي مُحَمَّدَ ابْنَ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا عِيسَى يَعْنِي الْغُنْجَارَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَحَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ احْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ " (الكامل في الضعفاء لابن عدي)

* هذا الحديث لا يصح لأن فيه إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ وهو مجهول الحال. روى عن محمد بن إسماعيل البخاري وروى عنه أحمد بن محمد بن حازم المؤذن

* وفيه أيضا محمد بن الفضل وهو متهم بالكذب. ... قال فيه الجوزجاني كذاب. ... وقال فيه الجرجاني عامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه. ... والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: متروك. وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. ... وقال فيه أحمد بن حنبل ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب، ومرة: ذاك عجب يجيئك بالطامات. ... وقال فيه النسائي متروك الحديث، ومرة: كذاب. ... وابن حجر قال في التقريب: كذبوه، وقال في المطالب العالية: ضعيف. ... وقال البخاري سكتوا عنه. ... وقال الدارقطني ضعيف، وذكره في السنن والعلل، وقال: متروك الحديث. ... وقال الذهبي تركوه. ... وقال فيه يحيى بن معين ضعيف، ومرة: ليس بشيء ولا يكتب حديثه، ومرة: كان كذابا ولم يكن بثقة، ومرة: كذاب.

* وفيه أيضا حمزة بن ميمون الجزري وهو متروك ومتهم بالوضع. ... قال فيه الجرجاني يضع الحديث، ومرة: له أحاديث صالحة وعامة ما يرويه مناكير موضوعة والبلاء منه، ومرة: عامة مروياته موضوعة. ... وقال فيه أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث منكر الحديث. ... وقال فيه ابن

جامع الرويات · الصفحة ٧١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧١٣٣