تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وهذه الأسانيد فيها محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث سيئ الحفظ وقال أبو أحمد الحاكم عامة أحاديثه مقلوبة وقال ابن عدي هو مع سوء حفظه يكتب حديثه وقال البيهقي في السنن الكبرى: غير قوي في الحديث، ومرة: لا يحتج به، وفي معرفة السنن والآثار: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات، وقال مرة: كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، كان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما وقال ابن حبان فاحش الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي وقال الإمام أحمد سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه وقال النسائي أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث

* وهو يروي عطية بن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن وهو ضعيف مائل كما قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة وذكره البيهقي في السنن والآثار وقال ضعيف وذكره في السنن الكبرى وقال لا يحتج به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف يكتب حديثه وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به ولا يكتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال أبو داود السجستاني ليس بالذي يعتمد عليه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال ابن حجر صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا وقال الدار قطني ضعيف مضطرب الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي ليس بحجة وقال سفيان الثوري يضعف حديثه وثال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب ضعيف مجمع على ضعفه وما وثقه سوى ابن سعد فلا ندري من أين جاء بعبارته صدوق يخطئ كثيرا وقال هشيم بن بشير الواسطي تكلم فيه وقال مرة يضعف حديثه وقال يحيى بن سعيد القطان ضعيف وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه

---------------------------------------

- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ ربه مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ، أَوْ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ" مَنْ لَمْ يَشْكُرْ الْقَلِيلَ، لَمْ يَشْكُرْ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ ".قَالَ: فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: مَا السَّوَادُ الْأَعْظَمُ؟ فَقَالَ أَبُو أُمَامَة: هَذِهِ الْآيَةُ فِي سُورَةِ النُّورِ: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ. (رواه أحمد)

- قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدَوَيْهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ أَوْ: عَلَى هَذَا

جامع الرويات · الصفحة ٦٩٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٩٢٦