إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
[3502/ 1859] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه الترمذي]
- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، ثنا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ" إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ، لَحَّاسٌ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ " [مستدرك الحاكم]
- أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْمَاوَرْدِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ" إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحٌ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ".هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ. [مستدرك الحاكم]
* * هذه الأسانيد فيها يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال وهو متهم بالوضع قال عنه الجوزجاني غير ثقة ولا مأ مون وقال الجرجاني بين الأمر في الضعفاء، ومرة: متروك وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: منكر الحديث، ضعفه يحيى بن معين، وكذبه أحمد وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث، وكان يكذب وقال البستي يضع الحديث على الثقات لا يحل كتابة حديثه الا على جهة التعجب وقال أبو حفص عمر بن شاهين ليس هو عندهم بذاك وقال أبو داود السجستاني غير ثقة وقال أبو زرعة الرازي ليس بشيء وقال أبو عبد الله الحاكم في سؤلات مسعود بن علي السجزي: يروى عن هشام بن عروة ومالك المناكير وذكره الأصبهاني في الضعفاء، وقال: روى عن هشام بن عروة ومالك وموسى بن عقبة المناكير، لا شيء وقال أحمد بن حنبل من الكذابين الكبار، وكان يضع الحديث وقال النسائي ليس بشئ، متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال العسقلاني في التقريب: كذبه أحمد وغيره وقال أبن طاهر كان يضع الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال الذهبي هالك وقال عمرو بن علي الفلاس ضعيف الحديث جدا وقال يحيى بن معين لم يكن بشيء، كذاب، ومرة: ليس بثقة، ومرة: كذاب وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت اسمع أصحابنا يضعفونهم.
--------------------------------------
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْبَصْرِيُّ الْمُؤَدِّبُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ" مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، إِلا سُفْيَانُ بْنُ الْحُسَيْن. [المعجم الصغير للطبراني]