- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلامَ، تَدْخُلُوا الْجِنَانَ " [الأدب المفرد للبخاري]
* هذه الأسانيد فيهما عطاء بن السائب وهو صدوق ولكنه اختلط اختلاطا شديدا والذي يروي عنه حماد بن سلمة والراجح أن رواية وهيب وحماد بن سلمة وأبى عوانة عنه فى جملة ما يدخل فى الاختلاط وقد سبقت ترجمته تحت الحديث رقم (2927/ 366) فليرجع إليها
*********************
[3499/ 1856] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلَّاقٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - " تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَنْبَسَةُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عَلَّاقٍ مَجْهُولٌ. [رواه الترمذي]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَلاقٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ، فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ " [مسند أبي يعلى]
* في هذين الإسنادين محمد بن يعلى السلمي وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي لا يتابع على حديثه وذكره أبو الفرج بن الجوزي في كشف النقاب، وقال: لقبه زنبور يروي عن أبي حنيفة وذكره البيهقي في القضاء والقدر وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث، ومرة: كان جهميا وقال ابن حبان كان ممن يخطئ حتى يجيء بما يحدث به مقلوبا فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب فلا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم يخالف الأثبات وسمع منه أحمد بن سنان القطان ثم تركه، وقال: كان جهميا وقال النسائي ليس بثقة وقال أحمد بن عبدالله العجلي كتبت عنه، وترك الناس حديثه، ويقال: إنه جهمي وقالابن حجر في التقريب: ضعيف، وذكره في نزهة الألباب وقال البخاري يتكلم فيه وهو ذاهب الحديث وقال الخطيب البغدادي لا يتابع على حديثه وقال الدارقطني ضعيف وقال الذهبي متروك وقال الساجي منكر الحديث، يتكلمون فيه وقال محمد بن العلاء الهمداني ثقة
* وهو يروي عن عنبسة بن عبدالرحمن بن عنبسة القرشي الأموي وهو متروك الحديث قال عنه أحمد بن عدي الجرجاني لا أعرفه، منكر الحديث وقال أبو الفتح الأزدي كذاب وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث، كان يضع الحديث وقال ابن حبان صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له مقلوب لا يحل الاحتجاج به وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث، منكر الحديث وقال الترمذي ضعيف وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال النسائي ضعيف، وقال: متروك الحديث وأحمد بن عبدالله اليربوعي لم يحدث عنه على عمد وقال ابن حجر في التقريب ضعيف الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال البخاري