تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْبَيِّعُ، بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نَا قَيْسٌ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ. [شرح السنة للبغوي]

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ" بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ "، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَلَيْسَ هَذَا بِالْقَوِيِّ، وَكَانَ سُفْيَانُ يَكْرَهُ الْوُضُوءَ قَبْلَ الطَّعَامِ. قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: وَكَذَلِكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، كَانَ يَقُولُ: غَسْلُ الْيَدَيْنِ بِدْعَةٌ عِنْدَ الطَّعَامِ. [الآداب للبيهقي]

2 - في الأساند كلها قَيْسُ بن الربيع وهو كما قال ابن حجرفي التقريب: صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. ... قال فيه أبو حاتم محله الصدق، وليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به. ... وقال فيه ابن حبان تتبعت حديثه فرأيته صادقا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فوقعت المناكير في روايته فاستحق المجانبة. ... والبهقي ذكره في السنن الصغير ومعرفة السنن، وقال: لا يحتج به. وقال أبو زرعة فيه لين، ضعيف. ... وقال أحمد بن حنبل كثير الخطأ في الحديث، وقال: روى أحاديث منكرة، ومرة: كان يتشيع، ويخطئ في الحديث. ... وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث. وقال البخاري لا أكتب حديثه ولا أروي عنه. ... وقال فيه يحيي بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعيف، ومرة: لا يكتب حديثه، ومرة: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة، ومرة لم سئل عن آفته: آفته البخت. وهو كما قال الذهبي أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه سيئ الحفظ.

-------------------------------------------------

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّيباجِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَرَّانِيُّ، نَا مَرْوَانُ بْنُ الطَّيِّبِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ نَهْشَلِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ، وَهُوَ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ".لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا بِهَذَا الإسْنادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ. [المعجم الأوسط للطبراني]

* في هذا الإسناد محمد بن عبدالرحيم الديباجي وهو مجهول الحال

*وهو يروي عن مروان بن الطيب الواسطي وهو مجهول الحال أيضا روى عن محمد بن الحسن الواسطي، روى عنه أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الواسطي

* وهو يروي عن محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني صاحب أبي حنيفة وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان كان مرجئا داعيا إليه، وهو أول من رد على أهل المدينة ونصر صاحبه يعني النعمان، وكان عاقلا ليس في الحديث بشيء، وكان يروي عن الثقات ويهم فيها فلما فحش ذلك منه استحق تركه من أجل كثرة خطئه لأنه كان داعية إلى مذهبهم وقال أبو داود لا شيء، لا يكتب حديثه، لا يستحق الترك وقال أبو زرعة الرازي كان محمد بن الحسن جهميا وقال أحمد بن حنبل يذهب مذهب جهم، وكان: مخالف للأثر، ومرة: لا أروى عنه

جامع الرويات · الصفحة ٦٨٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٨٤٨