تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البغدادي أجمعوا على ضعفه وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال الذهبي ضعفه جماعة وقال يحيى بن معين ليس حديثه بذاك، ومرة: ليس بشئ، ومرة: ضعيف الحديث

-------------------------

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ يَحْيَى الطَّائِيُّ، نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ غَالِبٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، وَعَلَيْهَا شَمْلُ ثَوْبٍ مَرْقُوعٍ، فَقُلْتُ: لَوْ أَلْقَيْتِ عَنْكِ هَذَا الثَّوْبَ؟ فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" أإِنَّ سَرَّكِ أَنْ تَلْقيني فَلا تُلْقِينَ ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ، وَلا تَدَّخِرينَ طَعَامًا لِشَهْرٍ "، وَمَا أَنَا مُغِيرَةٌ مَا أَمَرَنِي بِهِ حَتَّى أَلْحَقَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. [المعجم الأوسط للطبراني]

* هذا الإسناد فيه سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجانى ولسويد أحاديث صالحة وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف كما وصفوه وقال ليس بالحافظ، ولا يحتج به إذا انفرد وذكره ابو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعفه الأئمة، وقال مرة: متهم بالوضع وقال العقيلي لين الحديث، في حديثه نظر وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث، في حديثه نظر وقال ابن حبان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها عملت تعمدا، والذي عندي فيه تنكب ما خالف الثقات من حديثه والاعتبار بما روى مما لم يخالف الأثبات والاحتجاج بما وافق الثقات وهو ممن أستخير الله عز وجل فيه لأنه يقرب من الثقات وقال الترمذي كثير الغلط في الحديث وقال أبو مسهر الغساني ترك حديثه لرأيه وقال أحمد بن حنبل متروك الحديث، وأنكر عليه أحاديثه، والبيهقي في معرفة السنن والآثار نقل عن أحمد أنه قال: ضعيف وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بثقة وقال الخلال ضعيف الحديث وقال ابن حجر في التقريب والمطالب العالية: ضعيف الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال البخاري في حديثه مناكير، ومرة: في حديثه نظر لا يحتمل وقال دحيم الدمشقي ثقة، وكانت له أحاديث يغلط فيها وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي يروى أحاديث منكرة وقال يحيى بن معين من رواية العباس قال: حديثه ليس بشئ، وكان قاضيا يقضي بين النصارى، فسئل: والمسلمين؟ قال: كان قاض آخر، ومن رواية هشام بن عمار قال: ضعيف، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي مستور، وفي حديثه لين وكان هشيم بن بشير الواسطي قد أثنى عليه خيرا.

وهو يروي عن نوح بن ذكوان البصري وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي وقال أحمد بن عدي أحاديثه غير محفوظة وقال أبو حاتم الرازي ليس بشيء، مجهول وقال ابن حبان منكر الحديث جدا ولست أدري أتفرد بها أو شارك أخاه فيها وعلى الوجهين جميعا يجب التنكب عن حديثهما لما فيه من المناكير ومخالفة الأثبات وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى مناكير وقال أبو عبدالله الحاكم يروى عن الحسن كل معضلة وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الحسن المعضلات، وله صحيفة عن الحسن عن أنس لا شئ وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر منكر الحديث وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيى الساجي يحدث بأحاديث بواطيل.

جامع الرويات · الصفحة ٦٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٨١٥