تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلحةَ في شَكوى، فدخَلْنا عليه وتحتَه بُسُدٌ فيها صورٌ، قَالَ: انْزِعُوا هَذَا مِنْ تَحْتِي، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لَوْ مَا سَمِعْتَ يَا أَبَا طَلْحَةَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ، يَقُولُ" إِلا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ، أَوْ ثَوْبٌ فِيهِ رَقْمٌ؟ "قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي أَنْ أَنْزِعَهُ مِنْ تَحْتِي. [السنن الكبرى للنسائي]

- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْفَزَّارُ أَبُو يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثنا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، فَأَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُ؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا قَدْ عَلِمْتَ، قَالَ: أَلَمْ يَقُلْ" إِلا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ "، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي. [السنن الكبرى للنسائي]

- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: انْصَرَفْتُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، نَعُودُهُ فَوَجَدْنَا تَحْتَهُ نَمَطًا فِيهِ صُوَرٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا، قَالَ: انْزِعُوا هَذَا عَنَّا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - " يَنْهَى عَنِ الصُّوَرِ، إِلا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ أَوْ ثَوْبًا فِيهِ رَقْمٌ "؟، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ، فَنَزَعَهُ. [المعجم الكبير للطبراني]

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، قَالَ: فَوَجَدْنَا عَنْدَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا كَانَ تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلُ ابْنُ حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا مَا قَدْ عَلِمْتَهُ، فَقَالَ سَهْلٌ: أَوَلَمْ يَقُلْ" إِلا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ؟ "، فَقَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي. [المعجم الكبير للطبراني]

- نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا، فَنَزَعَ نَمَطًا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا مَا قَدْ عَلِمْتَ، قَالَ: فَقَالَ سَهْلٌ: أَوَ لَمْ يَقُلْ" إِلا مَا كَانَ فِي رَقْمِ ثَوْبٍ؟ "، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي " [مسند الروياني]

*************************

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا

[3465/ 1756] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ الْحَسَنِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَالَ: وَفِي الْبَاب، عَنْ أَنَسٍ. [رواه الترمذي]

- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا " [رواه أبو داود]

جامع الرويات · الصفحة ٦٧٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٧٩٣